الواقدي ( رواية ابن أعثم الكوفي )
81
كتاب الردة ( مع نبذة من فتوح العراق وذكر المثنى بن حارثة الشيباني )
1 - إنَّ حرق الفجاة من نعم اللّ * ه على من أقرَّ بالإسلام 2 - أخذ الخيل والسِّلاح على العه * د فخان الفجاة عهد الإمام 3 - ثم لم يبرح الفجاة يرى ألح * قّ سفاها والحلَّ منه الحرام [ 1 ] / [ 12 ب ] 4 - يقتل الناس لا يرى أنَّ لل * ه جزاء في عاقب الأيام 5 - لم يبال [ 2 ] في قبيل سليم * جرَّد السيف أم قبيل حزام 6 - قرّت العين بالفجاة إذ النَّا * ر تلظّى عليه بالإضرام 7 - إنَّ مثل الذي رأيت شفاء النّ * فس يروي الشَّجي [ 3 ] من الأسقام قال : ثم كتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد ، يخبره بما فعل الله بالفجاءة ، ويأمره بالدخول إلى أرض بني أسد ، إلى طليحة بن الخويلد وأصحابه . . قال : فسار خالد بن الوليد رضي الله عنه بالناس ، حتى إذا صار بأرض بني أسد ، ندمت بنو غطفان على اتباعهم طليحة بن خويلد ، ولم يحبوا أن يكونوا أذنابا لبني أسد . قال : وكان فيهم رجل يقال له زياد بن عبد الله الغطفاني [ 4 ] ، فهرب في جوف الليل مع جماعة من بني عمه إلى خالد بن الوليد ، قال : فأكرمه خالد ، ورفع قدره ، ثم كتب إلى أبي بكر رضي الله عنه يخبره ، وكتب الغطفاني إلى عيينة بن حصن الفزاري بهذه الأبيات [ 5 ] :
--> [ 1 ] كذا في الأصل وفيه اقواء ولحن ، والوجه ( الحراما ) بتقدير : يرى الحل الحراما . [ 2 ] في الأصل : ( لم يبالي ) وهو لحن . [ 3 ] تسكن ياء ( الشجي ) لضرورة الوزن ، والشجي : الحزين ذو الهم . [ 4 ] زياد بن عبد الله الغطفاني ، أدرك الإسلام وكان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طليحة في الردة ، ولحق بخالد بن الوليد ، وأنشد له شعرا يقول فيه : أبلغ عيينة إن عرضت لداره . . . ( الإصابة 2 / 642 ) . [ 5 ] الأبيات : 1 ، 2 ، 5 في الإصابة 2 / 643 ، وقطع من كتاب الردة ص 4 .